من مذابح سيفو إلى مذابح الساحل السوري، تاريخ طافح بالحقد على الشعب السوري.
كل ما يحصل يتحمل مسؤوليته أردوغان الذي سلّم سورية لتنظيم القاعدة بقيادة الارهابي الجولاني...
فباتت أرض الشام مرتعاً للارهاب الدولي ليعيث فيها خراباً وتقتيلاً.
استمرار وجود الجولاني في دمشق سيجر الويل على سورية والسوريين.
وهو بمثابة دعوة مجانية لإسرائيل لتقسيم سورية وتفتيتها.


